سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

305

كتاب الأفعال

وقال غيره : بل الأدرع أن يكون أسود الرأس والعنق ، ولون سائره أبيض ، فهم يختلفون ، في الدّرعة ، كما يختلفون في اللّيالى الدرع . قال أبو بكر ، ويقال من الدّرع في الخيل : فرس أدرع معمّم ، وهو الذي يكون البياض في هامته ، ولا يكون في عنقه . قال أبو عثمان : وكذلك يقال في الشاء كما يقال في الخيل : درعت [ النّعجة فهي درعاء ] « 1 » ، وخروف أدرع ، وأدرع الماء ، وقد صارت له درعة ، وهو أن يؤكل كل شئ قرب منه . ( رجع ) المهموز : فعل : * ( درأ ) : درأت الشئ درأ : دفعته . واندرأ هو ، وتدرّأ : إذا اندفع . وأنشد أبو عثمان للمثقّب العبدي يذكر ناقته . 3309 - تقول إذا درأت لها وضينى * أهذا دينه أبدا وديني « 2 » وقال الكميت : 3310 - وأزد شنوءة أندرءوا علينا * بجمّ يحسبون لها قرونا « 3 » وقال عبد الرّحمن بن الأحوص [ 132 أ ] : 3311 - لقينا من تدرّئكم علينا * وقتل سراتنا ذات العراقي « 4 » ( رجع )

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين تكملة من ب . ( 2 ) كذا جاء الشاهد ونسب في تهذيب الألفاظ 618 وتهذيب اللغة 14 - 159 ، وجمهرة اللغة 2 - 305 واللسان - درأ ، وهو كذلك في المفضليات 292 ، المفضلية 76 ، وجاء في شرحه : الوضين : بمنزلة الحزام ، الدين : الدأب والعادة . ( 3 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، ولم أقف عليه في شعر الكميت . ( 4 ) رواية أ ، ب : « لقيتم » وأثبت ما جاء في اللسان - درأ ، وفيه نسب لعبد الرحمن بن الأحوص كذلك ، وجاء في اللسان - أراد بقوله ذات العراقي ، أي ذات الدواهي مأخوذ من عراقي الأكام ، وهي التي لا ترتقى إلا بمشقة . وجاء في نوادر أبى زيد 151 ، وتهذيب الألفاظ 433 ، منسوبا لعوف بن الأحوص وقبله : وإبسالى بنى بغير جرم * بعوناه ولا بدم مراق